323

কিশর ফাসর

قشر الفسر

সম্পাদক

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

প্রকাশক

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

رواه أبو الفتح بضمِّ الألف وكسر الرَّاء.
قال الشيخ: روايتي أرى، أي لا أراها موضع حمدٍ وذم.
(منافعُها ما ضرَّ في نفعِ غيرها ... تَغذَّى وتَروَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا)
قال أبو الفتح: أي منافع الأحداث أن تجوع وأن تظمأ، وهذا ضارٌّ لغيرها، ومعنى جوعها وظمئِها أن تهلك الناس، فتخلَّى منهم الدُّنيا كقوله:
. . . . . . . . . . . . . . . ... كالموتِ ليس لهُ رِيٌّ ولا شِبَعُ
ويجوز أن يكون عنى بذلك أن جدَّته قليلة الحظ من الأكل والشُّرب عفَّة وظَلَفًا كقوله:
يكفيه حزَّة فلذٍ. . . ... . . . . . . . . . . . . . . .
وروى هذا البيت قبل قوله:
عرفتُ اللَّيالي. . . ... . . . . . . . . . . . . . . .

2 / 328