245কিশর ফাসরقشر الفسرAbu Sahl Al-Zuzani - ৪৪৫ AHأبو سهل الزوزني - ৪৪৫ AHসম্পাদকالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعপ্রকাশকمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিLiterature and CriticismRhetorical Sciencesوكما قال المتنبي:وما الدَّهرُ إلاَّ مِن رواةِ قلائدي ... إذا قلتُ شعرًا أصبح الدَّهرُ مُنشِدافسارَ به من لا يسيرُ مشمِّرًا ... وغنَّى به من لا يُغنِّي مغردِّاوكما قال في كافور:وشرَّق حتَّى ليس للشرقِ مشرقٌ ... وغرَّب حتى ليس للغربِ مَغرِبُإذا قلُته لم يمتنع من وصولِه ... جدارٌ معلَّى أو خباءٌ مطنَّبُوكما قال فيره، وقد أخذ عنه:تناشدَها الأنامُ وهم سُكارى ... ومَن يصحو منَ الخمرِ الحلالِ؟وأملاها الزَّمانُ على بنيهِ ... بأنفاسِ الجنائبِ والشَّمالِوكما قال:وجابت قوافيك البلادَ كأنَّما ... يرينَ بها في صبغِها مقَلةَ ابن ماوأمثالها في الدواوين، لا يُحصى ولا يُحصر، ومعناه إن سيف الدولة كم كان يُغري به شعراءه حتى يتعرَّضوا له.وهيهاتَ البحورُ منَ الثَّماد ... وهيهاتَ النُّجومُ منَ الرَّمادِوقصائد فيه ناطقة به، فالمتنبي يقول: أعطِ من شئت ما تملك، أي: لست أنفس بمالك على هؤلاء المتشاعرين، ولا تُلجئني بإشلاء أمثالهم عليَّ إلى مفارقتك والوفادة على غيرك ومدح سواك وإنشاد الشعر في غيرك، ويدلُّك على صحته ما بعده:2 / 250কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন