الوزير عبيد الله بن سليمان يحرم عاملا من التصرف
حدثني أبو الحسين ، قال : سمعت أبا الحسن بن الفرات ، يقول : ناظرت الجهظ ، أحد العمال ، على مؤامرة قد عملناها له ، وكنت أنا وأخي ، وجعلنا نأخذ خطه بباب باب . فلما كثر ذلك ، قال لي سرا : ليس الشأن في الخط ، الشأن في الأداء ستعلمون أنكم لا تحصلون على شيء . فسمعه عبيد الله ، لأنا كنا في مجلسه ، فقال له : أعد علي ما قلت ، فاضطرب . فقال : لابد أن تعيده ، فأعاد ذلك . فقال : إذن ، لا تلي لي - والله - بعدها عملا أبدا ، قم عافاك الله إلى منزلك ، خرق يا غلام ، المؤامرة . قال : فخرقت في الحال ، وانصرف الجهظ إلى منزله ، فما صرفه عبيد الله بعد ذلك . وشاع خبره ، فتحامى الناس كلهم استخدامه ، فهلك جوعا في منزله ، حتى بلغ أنه احتاج إلى الصدقة .
পৃষ্ঠা ২৬২