بين القاضي الإيذجي والمفجع الشاعر
أخبرني أبو علي الحسن بن سهل بن عبد الله الإيذجي ، وكان يخلف أبي على القضاء بإيذج ، وعلى رامهرمز ، ثم لم يزل على الحكم ، ونادم أبا محمد المهلبي في وزارته ، فغلب عليه ، وعلا محله عنده ، وتخالع ، وتهتك ، بما لا يجوز للقضاة ، وكان يدعى بالقضاء ، ويخاطبه أبو محمد ، في الوزارة ، في كتبه ، بسيدي القاضي ، وكان له محل مكين في الأدب ، قال : وردت البصرة ، وأنا حديث السن ، لأكتب العلم ، وأتأدب ، فلزمني أبو عبد الله المفجع ، وكنت أقتصر عليه ، فكتب إلي يوما ، وقد قرص الهواء : يا أيهذا الفتى وأنت فتى الده . . . ر إذا عز أن يقال فتى طوبى لمن كان في الشتاء له . . . كأس وكيس وكسرة وكسا وكتب في الرقعة : قد بقيت كاف أخرى ، لولا أني أحب تقليل المؤونة ، عليك ، لذكرتها ، يعني الكس . فبعثت إليه ، بجميع ما التمسه .
পৃষ্ঠা ২৪৭