أبو الفضل عامل أرجان يقدم نوبة الحمى
حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن جمهور ، العمي ، الكاتب ، الصلحي ، البصري ، صاحب الستارة ، المشهور بالأدب ، والشعر ، وتصنيف الكتب ، قال : كنت أكتب لأبي الفضل غيلان بن إسماعيل ، وهو بأرجان يتقلدها . فقيل له : قد قدم أبو المنذر النعمان بن عبد الله ، يريد فارس ، والوجه أن تلقاه في غد . وكان أبو الفضل يحم حمى الربع ، فقال : كيف أعمل ، وغدا يوم حماي ، ولا أتمكن من لقاء الرجل ، ولكن الوجه أن أحم اليوم ، حتى أقدر أن ألقاه غدا ، يا غلام ، هات الدواج حتى أحم الساعة . وإذا عنده ، أنه إذا أراد أن يقدم نوبة الحمى ، ويحم ، تأخرت عنه الحمى في غد ، وصح .
ابن الجريح يقتل أسدا
حدثني الأستاذ أبو أحمد الحسين بن محمد الدلجي ، قال : كنت بنواحي المذار ، في جماعة ، منهم رجل من الشاكرية ، يعرف بابن الجريح ، فخرج علينا أسد ، فابتدر له هذا الرجل ، بسيفه ودرقته ، يحاربه ، ودخل معه الأجمة ، فلم نعرف له خبرا ، حتى خرج علينا ، وقد قتل الأسد ، وحمله على ظهره ، وكان بيننا وبين الأجمة مسافة صالحة ، فلما انتهى إلينا ، طرحه عن ظهره . فما درينا من أي شيء نعجب ، من رجل قتل سبعا وحده ، أو من حمله إياه ، على ظهره ، طول تلك المسافة .
পৃষ্ঠা ২২৮