إعظام من لا دين له ولا دنيا عنده ، حمق
حدثني أبو محمد بن داسة ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن إسحاق الآمدي ، ويعرف بابن أبي صفوان ، شيخ كان يخلف القاضي أبا القاسم التنوخي ، على القضاء بواسط وأعمالها ، وعلى أعمال كور الأهواز ، في أوقات متفرقة ، قال : أخبرني من حضر مجلس أبي عمر القاضي ، وقد دخل إليه ابن غسان ، صهره . فقال له : من أين أقبلت ؟ فقال : من عند فلان . فقال أبو عمر : إعظام من لا دين له ، ولا دنيا عنده ، حمق
البخل خير من مسألة البخيل
حدثنا أبو القاسم عمر بن حسان بن الحسين ، الشاهد ، البغدادي - وقد تولى القضاء بديار مضر من قبل قاضي القضاة ، وهو مشهور المحل - قال : كنت عند سلامة ، أخي نجح الطولوني ، وأنا شاب ، وفي مجلسه جماعة يذمون البخل ، وكان سلامة ينسب إلى البخل ، وما كان بخيلا ، وإنما كان محصلا لحاله ، مصلحا لماله . فلما انصرفوا ، قال : يا أبا القاسم ، لا تسمع هذا الكلام ، ولا تعول عليه ، فتهلك ، واعلم أن البخل خير من مسألة البخيل .
পৃষ্ঠা ২২২