552

নিশ্বর আল-মুহাদারাত ওয়া-আহবার আল-মুদাকারা

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

সম্পাদক

مصطفى حسين عبد الهادي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1424هـ-2004م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

والرقية تنفع أيضا في لسعة الزنبور

قال لي أبو الحسن ؛ وقد جربت ، على الزنبور ، فصحت ، وسبيلها أن تجرب على الحية ، لأن قوله : تحبس السم ، يدخل كل ذلك تحته . وأنا رأيت أحمد بن يوسف ، يرقي بهذه الرقية ، على هذا الموضع ، فيقوم الملسوع من بين يديه ، يمشي وهو معافى . حدثني أبو الفرج ، المعافى بن زكريا ، الفقيه على مذهب أبي جعفر الطبري ، أحد خلفاء قاضي القضاة على بعض السواد ، قال : حدثني أبو طالب بن البهلول القاضي ، عن رجل ، عن ابن الطيب ، بهذه الحكاية ، هذا وأنسي أبو الفرج اسم الرجل ، ولا أشك - والله أعلم - أنه أبو أحمد الرازي . هذه الحكاية منتشرة جدا في آل البهلول ، عن هذا الرجل ، عن ابن الطيب ، وجميعهم يرقى بها ، وينقلها قولا وعملا .

لأبي الحسن بن المنجم يعاتب صديقا له

، أنشدني أبو الحسن ، علي بن هارون بن يحيى المنجم لنفسه ، وكتب بها إلى علي بن هارون بن خلف بن طناب ، في غيبة كان غابها ، وتأخرت عنه كتبه ، وفيه صنعة لأبي الحسن بن طرخان : بيني وبين الدهر فيك عتاب . . . سيطول إن لم يمحه الإعتاب يا غائبا بوصاله وكتابه . . . هل يرتجى من غيبتيك إياب ما غاب من لم ينأ صفو وداده . . . والحاضرون وإن دنوا غياب لولا التعلل بالرجاء تقطعت . . . نفس عليك شعارها الأوصاب لا يأس من روح الإله فإنه . . . يصل القطوع فيقدم الغياب فإذا دنوت مواصلا فهو المنى . . . سعد المحب وساعد الأحباب وإذا نأيت فليس لي متعلل . . . إلا رسول بالرضا وكتاب |

পৃষ্ঠা ১৮৭