537

নিশ্বর আল-মুহাদারাত ওয়া-আহবার আল-মুদাকারা

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

সম্পাদক

مصطفى حسين عبد الهادي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1424هـ-2004م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

قرأت كتابا كتبه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي ، الكاتب ، في جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلثمائة عن ابن بقية ، وهو إذ ذاك وزير إلى أبي المظفر حمدان بن ناصر الدولة ، وهو بحلوان متقلدا لها ولطريق خراسان ، وقد أنزل عياله في دار أبيالعلاء صاعد ببغداد ، يسأله تفريغها ، وخط أبو إسحاق نسخته ، نقلتها من خطه : كتابي أطال الله بقاء سيدي الأمير ، وأدام تأييده ونعمته ، يوم كذا ، عن سلامة ، وسيدي الأمير ، أدام الله عزه ، يعرف مذهبي في رعاية الحقوق التي تضعف أسبابها ، ويصغر أصحابها ، فما عنده فيما تناهى عندي ، يزيد تأكدا ووجوبا ، وتقدما وتمهيدا ، وما منزلة أبي العلاء صاعد بن ثابت ، عندي ، تخفى على سيدي الأمير أدام الله عزه ، فأذكرها ، وهو بضعة مني لا تتميز ، وكاللحمة التي لا تنفصل ، وليس ما تحدثه أحوال الزمان والتصرف ، من شوائب تشوب ، وتوائب تنوب ، مغيرا للأصول ، ولا قادحا في الإعتقاد ، وما كانت صورته في الوحشة التي لحقته ، وأخلت منه داره ، موجبة للرخصة في أن تنزل ، ولو رام ذلك منها غير سيدي الأمير أدام الله عزه ، لعز عليه أن يناله ، وإنما سمحت له بذلك ، لثقتي بطاعته لي ، وعلمه بأن ذلك المنزل منزلي ، وأنني أعيره وأسترده ، وأتصرف فيه تصرف من يملكه ، وقد قبح بي أن يكون أبو العلاء ، مع أواصره الوكيدة ، وملازمته لي المتصلة ، ممنوعا منه ، وأسبابه منتقلين عنه ، وتردد مني في ذلك ، مراسلات ومكاتبات ، أحمدت نتاجها ، الحكاية عن الحرة - يعني امرأة حمدان - أيدها الله ، في التذمم ، ومعرفة الحق ، وإيثار الانتقال ، وأنكرت أن يقف الأمر مع هذه الحال ، فالأعراض كثيرة مبذولة ، وأنا أسأل سيدي الأمير أيده الله ، أن يوجب ما أوجبت ، ويعرف ما عرفت ، ويراعيني أولا ، ثم حقوق أبي العلاء ثانيا ، ويكتب إلى من ينوب عنه ، بقبول ما يعرضه ، والانتقال إليه ، ويسلم الدار ، فلو كانت له ، لاستنزلته - والعياذ بالله - عن ملكها ، ولم أقنع بخروجها عن اليد ، فكيف إذا ، وهي مستعارة ، والحكم فيها الرد ، وسيدي الأمير ولي ما يراه في هذا الأمر الخاص بي ، وحاشاي أن أعيد فيه قولا أو كتابا ، أو أتجشم من أجله قصدا أو إعادة ، فقد أنفذت بكتابي هذا ، قاصدا يوصله أبو الفتح قرة بن دنحا ، في معناه ، ما يعرفه الأمير من جهته إن شاء الله . ونسخة التوقيع بخط الوزير : أنا راغب إلى الأمير ، أدام الله عزه ، في هبة هذه الدار لي ، ولا أقول أكثر من هذا ، والسلام .

পৃষ্ঠা ১৭০