حدثني عبد الله بن عمر بن الحارث ، قال : كان أبي يكتب آي الرقى ، على أصل وقع إليه في ذلك . وكان مما يكتبه رقية للمرأة ، إذا خافت أن تسقط ولدها ، وتعلق في وسطها ، فلا تسقط . قال : وجربنا عليه ذلك ، على طول السنين ، فلم يخطىء . يكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ' إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ' ، الآية ، ' وما قدروا الله حق قدره ' ، الآية ' ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ' ، إلى آخر السورة ، ' ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ' ، الآية .
رقية لإعادة الآبق
قال : وكان يكتب رقية الآبق ، ما رأيتها أخلفت ، وهي أن تأخذ رقا فتكتب فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، ' وذا النون إذ ذهب مغاضبا ، فظن أن لن نقدر عليه ' ، إلى : ' ننجي المؤمنين ' ، ' أو كظلمات في بحر لجي ، يغشاه موج ' ، إلى آخر قوله تعالى : ' فما له من نور ' ، ' فساهم فكان من المدحضين ، فالتقمه الحوت وهو مليم ' ، أدركه بآيات الله ، يرده رب السموات والأرض ، فاجعل ما بينهما أضيق على فلان - يعني الآبق - من مسك حمل ، حتى تمكن منه ، فإنه من فضلك وعطائك . ويدفن الرق في عتبة باب .
رقية لإمساك الرعاف
পৃষ্ঠা ১৫৭