ابن نصرويه يشاور شابا
وحدثني ، قال : كان أبو الحسين بن نصرويه ، ربما شاورني في الشيء يجري ، فأستعظم ذلك منه ، وأقول : مثلك أنت والشيخ المجرب ، المحنك ، المدرب ، المهذب ، تشاور مثلي ، وأنا ولدك ، هذا مما يوحشني منك ، ويقع لي أنك تجريه مجرى الهزل . فيقول لي : قد رفعك الله عن هذا ، وإنما كان هذا يجري كما قلت ، لو كنت لا أناقضك الرأي ، وتناقضني ، وأحاجك وتحاجني ، إلى أن يتقرر الشيء بيننا ، فأعمل بما يتقرر ، فأما وأنت تراني أفعل هذا ، فلا مظنة فيه ، وأمثل ما عندك في نفسي أنك شاب ، ولعمري إن علم الشباب محقور .
الوزير المهلبي ينعى على أبي تمام الزيني نقص مروءته
পৃষ্ঠা ১৪২