مكديان بغداديان يحتالان على الناس
حدثني جماعة من شيوخ بغداد : إنه كان بها في طرفي الجسر سائلان أعميان ، يتوسل أحدهما بأمير المؤمنين علي عليه السلام ، والآخر بمعاوية ، ويتعصب لهما الناس ، وتجيئهما القطع دارة . فإذا انصرفا جميعا ، اقتسما القطع ، وإنهما كانا شريكين ، يحتالان بذلك على الناس . كلنا صيادون لكن الشباك | تختلف حدثني أبو أحمد عبد السلام بن عمر بن الحارث ، قال : جاء رجل من الصوفية إلى بجكم وهو بواسط ، فوعظه ، وتكلم عليه بالفارسية والعربية ، حتى أبكاه بكاء شديدا . فلما ولى من بين يديه خارجا ، قال بجكم لبعض من بحضرته : احمل معه ألف درهم ، وادفعها إليه . قال : فحملت ، فأقبل بجكم على من بين يديه ، فقال : ما أظنه يقبلها وهذا محترق بالعبادة ، أيش يعمل بالدراهم . قال : فما كان بأسرع من أن رجع رسوله الذي كان أنفذه بالدراهم ، فارغ اليد . فقال له بجكم : أي شيء عملت ؟ قال : أخذت إليه الدراهم ، وأعطيته إياها . قال بجكم : فأخذها ؟ قال : نعم . فعض بجكم على شفتيه ، وقال : إنا لله ، حيلة تمت على ،
كلنا صيادون لكن الشباك تختلف
.
পৃষ্ঠা ৬৫