لأبي الفرج الببغاء في صفة شمعة
أنشدني لنفسه في صفة شمعة : وصفر كأطراف العوالي قدودها . . . قيام على أعلى كراس من الصفر تلبسن من شمس الأصيل غلائلا . . . فأشرقن في الظلماء بالخلع الصفر عرائس يجلوها الدجى لمماتها . . . وتحيا إذا أذرت دموعا من التبر إذا ضربت أعناقها في رضا الدجى . . . أعارته من أنوارها خلع الفجر تبكي على أحشائها بجسومه . . . فأدمعها أجسامها أبدا تجري علاها ضياء عامل في حياته . . . كما تعمل الأيام في قصر العمر
للسري الرفاء في الغزل
أنشدني غير واحد ، قالوا أنشدنا سري بن أحمد الكندي الرفاء ، لنفسه وذي عنج يرنو بمقلة جؤذ . . . متى يعد فيه خالع العذر يعذر له فوق ورد الخد خال كأن . . . إذا احمر ورد الخد نقطة عنبر
পৃষ্ঠা ২৯