لو كان هذا المخنث شاعرا لكان أشعر الناس
حدثني أبي ، قال : كنت أماشي المعوج الشامي الشاعر ، ببغداد ، وكان دقيقا ، دقيق الوجه ، أشهل ، معوج الوجه . فلقينا مخنث ، فولع به المعوج . فقال له المخنث : لا تسكت ، يا من كأنه ديك يطلع في سطل ماء . فأسرع المعوج من يده ، وقال : لو كان هذا شاعرا كان أشعر الناس ، والله ما شبهني أحد ، أصح من تشبيهه .
بين مخنث وامرأة
حدثني أبو الطيب بن هرثمة ، قال : كنت مجتازا ببغداد ، ومخنث يمشي ، فرأته امرأة ، وكان حسن البدن . فقالت : ليت على ابني شحم هذا المخنث . قال : فقال لها المخنث : مع بغائي ، فشتمته . فقال لها : كيف صار ، تأخذن الجيد وتدعين الرديء .
بين مخنث ومغنية
حدثني أبو الحسين بن عياش ، قال : سمعت مخنثا يهاتر مغنية ، فقال لها : لا تسكتين ، وحرك كأنه دكان حجام ، داخله دم ، وخارجه شعر .
পৃষ্ঠা ৩৯৩