واحمرت السماء والأرض لقتله (عليه السلام)، وقيل: دام الإحمرار خمسة عشر يوما حتى ظن الناس أن العذاب قد أحاط بهم (1).
وقيل: إنه لم يرفع حجر بالشام إلا ورأي الدم تحته (2).
وناحت عليه الجن والإنس (3).
وكان العبد الفقير المؤلف في أيام مجاورته بمكة يتردد إلى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ومولد علي وفاطمة (عليهما السلام) في كل يوم بعد الطواف وقبله، فشاهد يوم عاشوراء عند موالدهم ظلاما، ووجد في نفسه قبضا، فلم يشك أنه لقتل الحسين (عليه السلام). وقال عكرمة: سمع يوم قتله (عليه السلام) بالمدينة صوت لا يرى شخصه يقول:
أيها الجاهلون قتل الحسين
أبشروا بالخلود والتنكيل
كل أهل السماء يدعو عليكم
[من نبي ومرسل ومقيل] (4)
قد لعنتم على لسان سليمان
وموسى وصاحب الإنجيل (5)
وقال سليمان بن قتة الخزاعي أبياتا منها:
পৃষ্ঠা ১০৬
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]