وقيل: كان الذي قتل الحسين (عليه السلام) سنان بن أنس النخعي، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي ليحز كريمه ففعل وأتاه به وقال:
أوقر ركابي فضة وذهبا
إني قتلت الملك المحجبا
وأشرف العالم أما وأبا
فقال له يزيد: إذا كان هذا اعتقادك فلم قتلته؟ ثم أمر بقتله. وكان عنده علي بن الحسين، وهو مريض وعمره ثلاث وعشرون سنة فقال له يزيد: ليقضي الله أمرا كان مفعولا (1) قد كنا نرضى من طاعتكم بدون هذا وإن والدك ظلمني وقطع رحمي فقاتله الله. فقرأ علي (عليه السلام) قوله تعالى: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم (2) الآية. فقرأ يزيد: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم (3)(4).
فأنشده علي (عليه السلام):
وكل حصن وإن طالت سلامته
على دعائمه لابد مهدوم (5)
পৃষ্ঠা ১০৫
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]