মুমতিক ফি শারহ মুকনিক
الممتع في شرح المقنع
সম্পাদক
عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
সংস্করণ
الثالثة
প্রকাশনার বছর
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
وأما الإشارة إليه فلما روى ابن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ طاف على بعير كلما أتى الركن أشار إليه وكبر» (١).
وظاهر كلام المصنف ﵀ أن الأقوال (٢) الثلاثة متساوية لأن الخيرة هنا ليست خيرة في واجب. وليس كذلك بل المستحب تقبيله فإن لم يمكنه فالمستحب استلامه وتقبيل يد نفسه فإن لم يمكنه فالمستحب الإشارة إليه لأن النبي ﷺ قبله حين أمكنه في حديث عمر، واستلمه وقبل يد نفسه حيث لم يمكنه تقبيله ولا استلامه ولذلك قال النبي ﷺ لعمر: «أنت رجل قوي فلا تزاحم الناس فتؤذي الضعيف ولكن إن وجدت مسلكًا فاستلمه وإلا فاستقبل وهلل وكبر» (٣).
وأما استحباب قول: بسم الله إلى آخره كلما استلم الحجر فلأن عبدالله بن السائب روى أن النبي ﷺ قال ذلك عند استلام الحجر (٤).
قال: (ثم يأخذ على يمينه ويجعل البيت على يساره فإذا أتى على الركن اليماني استلمه وقبل يده).
أما الأخذ على يمينه ويجعل البيت على يساره فلأن النبي ﷺ فعل ذلك (٥) وقال: «خذوا عني مناسككم» (٦).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١٥٣٤) ٢: ٥٨٣ كتاب الحج، باب من أشار إلى الركن إذا أتى عليه.
(٢) في حاشية ج: لعله الأفعال.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (١٩٠) ١: ٢٨.
(٤) قال ابن حجر: لم أجده هكذا، وقد ذكره صاحب المهذب من حديث جابر، وقد بيض له المنذري، والنووي، وأخرجه ابن عساكر من طريق ابن ناجيه بسند له ضعيف، ورواه الشافعي عن ابن أبي نجيح قال: «أخبرت أن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: يا رسول الله! كيف نقول إذا استلمنا؟ قال: قولوا: بسم الله، والله أكبر إيمانًا بالله، وتصديقًا بما جاء به محمد». تلخيص الحبير ٢: ٤٧٢.
(٥) سبق ذكر حديث جابر «أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا». ر ص: ١٧١.
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٩٧) ٢: ٩٤٣ كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبًا ...
وأخرجه أبو داود في سننه (١٩٧٠) ٢: ٢٠١ كتاب المناسك، باب في رمي الجمار.
وأخرجه النسائي في سننه (٣٠٦٢) ٥: ٢٧٠ كتاب مناسك الحج، الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم.
2 / 170