350মুহাররির ফি হাদিসالمحرر في الحديثMuhammad ibn Abd al-Hadi al-Maqdisi - ৭৪৪ AHمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ৭৪৪ AHসম্পাদকد عبد المحسن بن محمد القاسمসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর১৪৪২ AHজনগুলিThe defects and questions of hadithThe Traditions•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকقَالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ (^١)، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلَا وَاللَّهِ! مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا (^٢).ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ فِي الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ - وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ -، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛ فَادْعُ اللَّهَ، يُمْسِكُهَا (^٣) عَنَّا.قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ (^٤)، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ.قَالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا (^٥) نَمْشِي فِي الشَّمْسِ.قَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسًا: أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^٦).٤٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ المَازِنِيِّ ﵄ قَالَ: «خَرَجَ(^١) أي: مستديرة، ولم يرد أنها مثله في القدر. مشارق الأنوار (١/ ١٢١)، وفتح الباري (٢/ ٥٠٣).(^٢) «سَبْتًا»: أسبوعا من السبت إلى السبت، وقيل: مدَّة من الزَّمان قليلة كانت أو كثيرة. النهاية (٢/ ٣٣١).(^٣) في ب: «أن يمسكها»، وفي و: «يمسكها» بالرَّفع والجزم معًا.ويجوز فيها الوجهان؛ فالرَّفع: على الاستئناف، والجزم: جواب «ادْعُ». انظر: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (٣/ ١٣٦).(^٤) في و: «الظراب والآكام» بتقديم وتأخير.و«الآكَام»: جمع (أكمة)، وهي دون الجبل، وأعلى من الرَّابية، وقيل: دون الرَّابية.و«الظِّرَاب»: الرَّوابي الصِّغَار. شرح النووي على مسلم (٦/ ١٩٣).(^٥) في و: «فخرجنا».(^٦) البخاري (١٠١٤)، ومسلم (٨٩٧) واللفظ له.1 / 382কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন