475

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

সম্পাদক

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
فقال عبد الله بن مصعب لشريك: ما حكمت على وكيلى بالحق، قال: من أنت؟ قال: من لا تنكر، قال: فقد نكرتك أشد الإنكار، قال: أنا عبد الله بن مصعب، قال: لا كبير ولا طيب، قال: وكيف تقول هذا وأنت تبغض الشيخين؟ قال: ومن الشيخين؟ قال: أبو بكر وعمر، قال: والله ما أبغض أباك وهو دونهما، فكيف أبغضهما؟. وقال له يومًا الربيع بين يدى المهدى: بلغنى أنك خنت أمير المؤمنين، فقال شريك: لو فعلت لأتاك نصيبك.
وقال يزيد بن الهيثم: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة. قال أبو يعلى الموصلى: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك، شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب إلىَّ. ثم قال: شريك ثقة، إلا أنه لا يقضى، ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. وقال عبد الجبار بن محمد الخطابى: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكًا إنما خلط بأخرة، قال: ما زال مخلطًا. وقال العجلى: كوفى ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عن إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطى، سمع منه تسعة آلاف حديث. وعن عيسى بن يونس: ما رأيت أحدًا قط أورع فى علمه من شريك. وقال على بن المدينى: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل خطأ منه.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، سيىء الحفظ جدًا. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: شريك سيىء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبى عن شريك وأبى الأحوص: أيهما أحب إليك؟ قال: شريك أحب إلىَّ، شريك صدوق، وهو أحب إلىَّ من أبى الأحوص، وقد كان له أغاليط. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل: ولد سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومائة. وفى الميزان، قال: شريك بن عبد الله النخعى، أبو عبد الله الكوفى القاضى الحافظ الصادق، أحد الأئمة، روى عن على بن الأقمر، وزياد بن علاقة، وعدة من التابعين. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبى عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفى، وعشرة آلاف غرائب.
وقال سعدوية: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان. وقال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيت من قال: لا أفضل أحدًا؟ قال: هذا أحمق، قد فضل أبو بكر وعمر، رضى الله عنهما. وعن شريك: لا يفضل عليًا على أبى بكر إلا من كان مفتضحًا. وروى أبو داود أنه سمع شريكًا يقول: على خير البشر

1 / 481