مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

সম্পাদক

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
كتاب
مغانى الأخيار
فى شرح
أسامى رجال معانى الآثار
تأليف
أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين
الغيتابى الحنفى
بدر الدين العينى
(٧٦٢هـ - ٨٥٥هـ)
حققه
أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الشافعى الشهير بـ (محمد فارس)
كتاب
مغانى الأخيار
فى شرح
أسامى رجال معانى الآثار
تأليف
أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين
الغيتابى الحنفى
بدر الدين العينى
(٧٦٢هـ - ٨٥٥هـ)
حققه
أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الشافعى الشيخ القاهرى المصرى
الشهير بـ (محمد فارس)

অজানা পৃষ্ঠা

ترجمة المصنف
هو أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى، بدر الدين العينى. ولد فى شهر رمضان فى السادس والعشرين منه، سنة اثنتين وستين وسبعمائة، فى درب كيحن بعين تاب، حفظ القرآن منذ الصغر على يد محمد بن عبيد الله (٧٩٣هـ)، ولازم الشيخ محمد الراعى فى الصرف، والعربية، والمنطق. رحل إلى حلب سنة (٧٨٣هـ)، وقرأ بها على الجمال يوسف يوسف الملطى، وسمع عليه بعض الهداية، ثم رحل إلى بهسنا، فأخذ عن ولى الدين البهنسى، وإلى كختا فأخذ عن علاء الدين الكختارى، وإلى ملطية فأخذ عن بدر الدين الكشانى، زار بيت المقدس سنة (٧٨٨هـ)، ولقى بها الشيخ علاء الدين السيرانى، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ فيها الحديث وعلومه من محدثيها، ﵏.
ولقد درس، ﵀، فى المدرسة المؤيدية الحديث سنة (٨١٩هـ)، ودرس الفقه فى المدرسة المحمودية، له مؤلفات كثيرة، منها: البناية فى شرح الهداية، وفرائد القلائد، ورمز الحقائق شرح كنز الدقائق، وتحفة الملوك فى المواعظ والرقائق، ومبانى الأخبار فى شرح معانى الآثار، مغانى الأخيار فى رجال معانى الآثار، وهو كتابنا، وغيرها. توفى، ﵀، سنة (٨٥٥هـ) (*) .
* * *

(*) انظر: الضوء اللامع للسخاوى (١٠/١٣١)، والنجوم الزاهرة (١٦/٨)، وعقد الجمان (٢٦/٤٣٤)، وشذرات الذهب (٧/٢٨٦)، والتبر المسبوك (٣٧٥)، وخطط مبارك (٦/١٠)، والجواهر المضية (٢/١٦٥)، وسير أعلام النبلاء (٥/٢٥٥)، والأعلام للزركلى (٧/١٦٢) .

1 / 3

وصف النسخ الخطية
لقد اعتمدنا بفضل الواحد الأحد، الفرد الصمد، فى تحقيق هذا الكتاب، بالإضافة إلى المطبوعة على الخطية الآتية:
إحداهما: نسخة تركيا: الجزء الأول يقع فى (٣٣٩/ق) برقم (٤٨٤)، والجزء الثانى يقع فى (٣٤١/ق) برقم (٤٨٥)، والجزء الثالث يقع فى (٣٣١/ق) برقم (٤٧٧)، ثم الجزء الرابع فى حرف الميم إلى آخر الكتاب.
والثانية: نسخة دار الكتب المصرية: برقم (٧٢)، الجزء الأول يقع فى (٩٩/ق)، والجزء الثانى يقع فى (١٥٩/ق) .
وقد كانت نسخة تركيا ناقصة الأول، أكملناها من نسخة تركيا.
تنبيه: ولزيادة الفائدة جعلنا فى الحواشى مختصر مغانى الأخيار المسمى كشف الأستار عن رجال معانى الآثار، للشيخ أبو تراب رشد الله شاه السندى الشهير بصاحب العلم الرابع، طبعة دار الإشاعة الهند، وميزناها باللون الأحمر مسبوقة بعبارة "قال فى المختصر"، وجعلنا ملحق فى آخر الكتاب بالأسماء الغير موجودة فى مغانى الأخيار، ولما لم نعثر للشيخ أبى تراب على ترجمة، لم نصدر لاسم الكتاب على الغلاف.
طالب العلم: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعى
الشهير بـ (محمد فارس)
* * *

1 / 4

بسم الله الرحمن الرحيم
وبالله التوفيق
الحمد لله الذى علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، حمدًا لا يحصيه اللسان، ولا يعده البنان، ونشكره على آلائه المتكاثرة، ونعمائه المتواردة المتوافرة، على أن هدانا الصراط المستقيم، وجعلنا من أمة نبيه الكريم، محمد المصطفى، المختص بالخُلق العظيم، سيد الأنبياء والمرسلين، وحبيب رب العالمين ﷺ، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى خلفائه الراشدين، وصحبه أجمعين، والرضوان على من تبعهم من المسلمين إلى يوم الدين، وبعد:
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الغنى، أبو محمد محمود بن أحمد العينى، عامله ربه ووالديه بلطفه الخفى، يقول: إن أولى ما تصرف فيه الأعمار، وأحرى ما تتوجه إليه الألباب والأفكار، وأعظم ما تميل إليه أعناق الهمم، وأفخم ما تتنافس فيه كرام الأمم، هو الاشتغال بعلم الأحاديث النبوية المحمدية، والاحتفال بالآثار والأخبار الأحمدية، ومعرفة مصادرها ومواردها، وإتقان متونها وأسانيدها، وضبط رواتها ورجالها الأثبات، وحل ما فيها من المشكلات والمعضلات، كيف لا وهى أسس الشريعة، وإلى معرفة أحكام الدين أقوى الذريعة؟
ولقد تعب فى جمعها، وتنقيحها، وتأليفها، وتوشيحها، جمع من السلف، وطائفة من الخلف، وبذلوا فيها المهج والأرواح، وأتعبوا فيها النفوس والأجساد، مع الترداد من بلاد إلى بلاد بالاقتصاد والاجتهاد، حتى دونوها فى القراطيس، وأملوها فى الكراريس، منهم علامة الدهر والبلاد، وحجة الله وآية فى العباد، الإمام المسند الرحالة الحافظ الضابط المقبول بين الأئمة الأجلاء، مقتدى السلف، وقدوة الخلف، الإمام أبو جعفر

1 / 9

أحمد بن محمد بن سلامة الأزدى الحجرى الطحاوى المقرىء الحنفى، أفاض الله عليه سجال لطفه الخفى، قد جمع من سننهم كتابًا منزهًا بشرح معانى الآثار، فائقًا على غيره من الأمثال والأنظار، مشتملًا على فوائد عظيمة وعوائد جسيمة.
إن أردت حديثًا، فكبحر تتلاطم أمواجه، وإن أردته فيها رأيت الناس يدخلون فيه أفواجًا، بحيث من شرع فيه لم يبرح يعاوده، ومن غرف منه غرفة لم يزل يراوده، ومن نال منه شيئًا نال منها، ومن ظفر استوعب غناه، ومن غلق به صفرًا ساد أهل زمانه، ومن تعلق به كثيرًا يقول متلهفًا: ليت أيام الشباب ترجع إلى ريعانه، ولم يهجر هذا الكتاب إلا حاسد ذو فساد، أو ذو عتاد، أو متعصب ممارى، أو من هو من هذا الفن عارى.
فنسأل الله ظهور المنصفين وافرة فى الدنيا والآخرة، ويرشد المعاندين إلى طريق الخير، ويخرجهم من ظلمات الشك والارتياب، ويكحل أبصارهم بنور الهداية، وينشر عليهم لطف العناية؛ لينظروا إلى الحق ويأخذوه، ويجانبوا التعصب ويتركوه.
ولما كانت مخدرات هذا الكتاب مقنعة تحت النقاب، ومستوراته محتجبة وراء الحجاب، وأزهاره مستورة، وأثماره مخبأة فى أكمامه، أردت أن أجلوها على منصة الإيضاح، وأجلوها على الإفصاح؛ ليصير عرضة للخطاب، وبغية للطلاب، فيرغب فيها كل من له دين سليم، ويميل إليها كل من كان على منهج مستقيم، بأن أدون له شرحًا يزيل صعابه، ويستخرج عن القشور لبابه، ويبين ما فيه من المشكلات، ويكشف ما فيه من المعضلات، مشتملًا:
أولًا: على تخريج رجاله من الرواة، وتمييز الضعفاء من الثقات؛ لأنهم العمدة فى هذا الباب، وهم الأعمدة فى قيام صحة كل كتاب.
وثانيًا: متعرضًا لمشكلات ما هى من المتون، فيما يتعلق بأحوال اللفظ والمعنى، منبهًا
على من وافقه من أصحاب الصحاح والسنن، وسميته بكتاب مغانى الأخيار فى شرح رجال معانى الآثار (*) .

(*) مقدمة المختصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذى علمنى معانى الآثار، وأطلعنى من جزيل لطفه على مغانى الأخيار، والصلاة والسلام على سيد الأبرار، شفيعنا محمد المختار، وعلى آله الأطهار، وصحبه الأحبار، إلى دار القرار، أما بعد:
فقد استمر من مدة مديد فى بالى أن أظفر بمن الله تعالى وفضله المتعالى، على واحد من الكتابين الجليلين الكاشفين بالبيان الحاوى، عن أحوال رواة معانى الآثار، لأبى جعفر أحمد بن سلامة الطحاوى، أحدهما: مغانى الأخيار للعلامة العينى، وثانيهما الإيثار لتلميذه ابن قطلوبغا، عليه الرحمة والرضوان من ربهم القوى.

1 / 10

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=فلما شرفنى الله ﷿ بأرغب الزيارة، الموجبة للبهجة والبشارة، أعنى زيارة المدينة النبوية المنورة، زادها الله تعالى تشريفًا وتعظيمًا فى الأولى والآخرة، وذلك فى شهر المحرم الحرام، المنتظم فى شهور سنة (٣٣٣) من هجرة سيد الأنام، عليه وعلى آله صلوات رب البرية والسلام، فاطلعت هناك بمساعدة من العزيز الجبار، على نسخة من مغانى الأخيار، كانت فى ثلاثة مجلدات كبار، فسر لى بالى برؤيته، متجاوزًا عن الحد، واشتد خيالى لتحصله وجد؛ لأن ما قرب وصاله، يجذب بال المتشوق، ويطير إليه خياله، لكن كان فى الإرادة هذه الإقامة فى تلك البلدة الطيبة أقل، وحجم الكتاب يعظم من أن تتم كتابته فيها وأجل، فعوقنى ضيق الوقت عن حصول المأمول بالكمال، وأحوجنى إلى صرف عنان العزم إلى الانتخاب منها بالإعجال، فوجهت عزمى عليه، بحيث يتأتى المقصود، ولا يتطرق الإخلال إليه؛ لأن العدول عن بعض الشىء إلى إرجاء إدراك كله، ليس من دأب العمال القانعين على تيسير حصوله من جله، فانتخبت منها تراجم رواة ليس لهم ذكر فى كتابى الحافظ الربانى، شيخ الإسلام ابن حجر العسقلانى، "التقريب، وتهذيب التهذيب" الشهيرين عند الأقاصى والأدانى.
ثم بعد وصولى إلى موطنى المستقر، واستراحتى من محب كأب السفر، رأيت أن أسير أولًا فى أوراق أسماء رواة ذلك الكتاب بأسرها، لوجوه لا تخفى على من ألم بهذا الفن من أهل الفضل والنهى، فجمعتها على ترتيب حروف الهجاء المشتهر، ثم أضفت إليها التراجم أخذًا من التجريد المستطر، ضامًا إليه ما تقرر فى كتب النقد، للذين هم فى هذا الشأن أهل الحل والعقد، ولم أل جهدًا فى الافتحاص عما لهم من الأحوال، وتتبع ما كان فيهم للنقاد والأجياد من الأقوال، وبالغت فى ذلك إلى غاية فحص الفاحص، على حسب ما يبلغ مدى نظرى الناقص، فلما استتب هذا المقصود المحمود، ونجوت فى هذا المسلك الصعب عن الهبوط والصعود، حولته بعون الله تعالى إلى البيض من السود، فلعله إن شاء الله تعالى صار كأنه الدر المنضود، والدر المشهود، وسميته كشف الأستار عن رجال معانى الآثار، ووسمته بالحياة لما فى الطحاوى من الرواة.
ثم إن كل راو له ذكر فى التقريب، أو تهذيب التهذيب، فأذكر عن الثانى خلاصة ما يميزه عن غيره، وأما الأول فأورد غالبًا ما أورده فيه بأسره، وأكتفى فى هؤلاء الرواة على الأكثر على ما فيها من التخريج والتوثيق، فإنهما الأن هما القدوة فى هذا الشأن عند أهل التنقيد والتحقيق، ولا أزيد عليه إلا ما شاء الله وهو ولى التوفيق.

1 / 11

حرف الألف
باب الألف بعدها الهمزة
١ - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروى: نزيل بغداد، روى عن هشيم، وعبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد العزيز الدراوردى، وإسماعيل بن علية، وغيرهم، روى عنه الترمذى، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبى الدنيا، وجعفر بن محمد الفريابى، وآخرون. قال أبو داود: وهو ضعيف. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال الدارقطنى: ثقة، ثبت. وروى له أبو جعفر الطحاوى. مات بسر من رأى سنة أربع وأربعين ومائتين.
٢ - إبراهيم بن عبد الله بن حنين الهاشمى: مولاهم أبو إسحاق المدنى، مولى العباس بن عبد المطلب، روى عن أبيه، وأبى مرة مولى عقيل بن أبى طالب، روى عنه الزهرى، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق ابن يسار، وآخرون. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. روى له الجماعة وأبو جعفر الطحاوى.
٣ - إبراهيم بن عبد الله بن قيس بن سليم: وهو ابن أبى موسى الأشعرى، ولد فى

١ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروى: أبو إسحاق، نزيل بغداد، صدوق، حافظ، تكلم فيه بسبب القرآن.
قال فى التقريب: صدوق، تكلم فيه بسبب القرآن. انظر: التقريب (١٩٣)، وتهذيب الكمال (٢/١٩٩) (١٩٠)، والجرح والتعديل (٢/١٠٩)، وتاريخ بغداد (٦/١١٨)، وميزان الاعتدال (١/٣٩) .
٢ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الله بن حسنين الهاشمى: مولاهم المدنى، أبو إسحاق، ثقة.
قال فى التقريب: ثقة. انظر: التقريب (١٩٥)، وتهذيب الكمال (٢/١٢٤) (١٩٢)، والتاريخ الكبير (١/٢٩٩)، والجرح والتعديل (٢/١٠٨)، والكاشف (١/٨٤) .
٣ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الله بن قيس الأشعرى: له رواية، ولم يثبت له سماع إلا من بعض الصحابة، وثقه العجلى. =
=قال فى التقريب: له رؤية، ولم يثبت له سماع إلا من بعض الصحابة، ووثقه العجلى. انظر: التقريب (١٩٩)، وتهذيب الكمال (٢/١٢٧) (١٩٦)، والجرح والتعديل (٢/١٠٨)، والكاشف (١/٨٥)، والجمع لابن القيسرانى (١/٢٢) .

1 / 13

حياة النبى ﷺ، وسماه، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، وعداده فى الكوفيين، سمع أباه، والمغيرة بن شعبة، روى عنه الشعبى، وأبو إسحاق، وعمارة بن عمير، والحكم بن عيينة، وذكره ابن حبان فى الثقات، له فى صحيح مسلم حديث واحد فى المقعة، روى له ابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.
٤ - إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب القرشى الهاشمى: سمع أباه، وميمونة زوج النبى ﷺ، روى عن نافع مولى ابن عمر، وسليمان بن سحيم، وابن جريج، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.
٥ - إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفى: روى عن سويد بن غفلة، وعن جدته، روى عنه سفيان الثورى، وإسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق. قال أحمد: هو ثقة. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه. روى له الجماعة إلا البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى.
٦ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة ذى الرمحين: القرشى، المخزومى، المدنى، وأمه أم كلثوم بنت الصديق، روى عن جده، وجابر، وغيرهما، وروى عنه الزهرى، وابنه موسى، وآخرون، روى له البخارى، والنسائى، وابن ماجه، ووقع فى رواية الطحاوى بين إبراهيم وابنه موسى محمد، فى باب الصلاة فى الثوب الواحد.
٧ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى المدنى: أمه أم كلثوم بنت

٤ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد الله الهاشمى المدنى: صدوق.
قال فى التقريب: صدوق. انظر: التقريب (٢٠١)، وتهذيب الكمال (٢/١٠٣) (١٩٨)، والجرح والتعديل (٢/١٠٨)، والجمع لابن القيسرانى (١/٢٢) .
٥ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الله الجعفى: مولاهم الكوفى، ثقة.
قال فى التقريب: ثقة. انظر: التقريب (٢٠٣)، وتهذيب الكمال (٢/١٣١) (٢٠٠)، والجرح والتعديل (٢/١١٢)، والتاريخ الكبير (٢/٣٠٤)، والكاشف (١/٨٥)، والجمع لابن القيسرانى (١/٢٢) .
٦ - قال فى التقريب: مقبول. انظر: التقريب (٢٠٥)، وتهذيب الكمال (٢/١٣٣) (٢٠٢)، والجرح والتعديل (٢/١١١)، والتاريخ الكبير (١/٢٩٦)، والجمع لابن القيسرانى (١/٢٠) .
٧ - فى المختصر: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى: قيل: له رواية، وسماعه من عمر أثبته يعقوب بن أبى شيبة، وثقه العجلى وغيره.
- وفى المختصر أيضًا: إبراهيم: غير منسوب، عن عثمان، وعنه ابن سعد، هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن العوف

1 / 14

عقبة بن أبى معيط، وهى أخت عثمان بن عفان لأمه، وكانت من المهاجرات الأول، أبو إسحاق، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، يقال: إنه ولد فى حياة النبى ﷺ، وشهد الدار مع عثمان بن عفان، ودخل على عمر بن الخطاب وهو صغير، وسمع منه، وسمع عثمان بن عفان، وأباه، وسعد بن أبى وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وأبا بكرة، وجبير بن مطعم، وروى عن على بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص، وسمع أمه أم كلثوم، روى عنه ابناه سعد وصالح، وعطاء بن أبى رباح، والزهرى، وآخرون. وقال يعقوب ابن أبى شيبة: وكان ثقة، توفى سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين. وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعى، ثقة، مدنى، روى له البخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.
٨ - إبراهيم بن عقبة بن أبى عياش المدنى المطرفى الأسدى: مولى آل الزبير بن العوام، أخو موسى بن عقبة، سمع سعيد بن المسيب، وكريبًا مولى ابن عباس، روى عنه مالك بن أنس، والثورى، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وابن المبارك، وآخرون. قال يحيى: ثقة. قال أبو حاتم: لا بأس به. روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى.
٩ - إبراهيم بن عطا: مولى عمران بن حصين الخزاعى، روى عن أبيه. قال البخارى: هو عطا بن أبى ميمونة، روى عنه أبو غياث الدلال، ويزيد بن زريع يزيد بن هارون، وأبو عاصم النبيل، وآخرون. قال يحيى بن معين: هو صالح، روى له أبو داود،

المذكور.
- وفى المختصر أيضًا: إبراهيم: غير منسوب، عن أبيه عبد الرحمن، وعنه ابنه صالح، وهو إبراهيم بن عبد الرحمن المذكور أيضًا.
قال فى التقريب: قيل: له رؤية من عمر، أثبته يعقوب بن شيبة. انظر: التقريب (٢٢٠)، وتهذيب الكمال (٢/١٣٤) (٢٠٣)، وطبقات ابن سعد (٥/٥٥)، والتاريخ الكبير (١/٢٩٥)، والجرح والتعديل (٢/١١١)، والجمع لابن القيسرانى (١/١٧) .
٨ - فى المختصر: إبراهيم بن عقبة بن أبى عياش الأسدى: مولاهم المدنى، أخو موسى، ثقة.
قال فى التقريب: ثقة. انظر: التقريب (٢١٧)، وتهذيب الكمال (٢/١٥٢) (٢١٤)، والجرح والتعديل (٢/١١٧)، والتاريخ الكبير (١/٣٠٥)، والأنساب (١/٢٢) .
٩ - فى المختصر: إبراهيم بن عطاء بن أبى ميمونة البصرى: صدوق. =
=قال فى التقريب: صدوق. انظر: التقريب (٢١٦)، وتهذيب الكمال (٢/١٥١) (٢١٣)، والجرح والتعديل (٢/١١٥)، والتاريخ الكبير (١/٣٠٩) .

1 / 15

وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.
١٠ - إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمى: مولاهم المكى أبو عمرو، يقال: أبو إسحاق بن أبى الوزير أخو محمد، نزل البصرة. قال البخارى: كانت له ضيعة بالطائف، وكان يكون بمكة، نزل البصرة، سمع أنس بن مالك، وعمر بن عبيد الطنافسى، وشريك ابن عبد الله النخعى، وسفيان بن عيينة، وغيرهم، روى عنه على ابن المدينى، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن عبد الله بن المبارك. قال أبو حاتم: لا بأس به، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، روى له الجماعة إلا مسلمًا، وروى له أبو جعفر الطحاوى.
١١ - إبراهيم بن العلاء: أبو هارون الغنوى، قال فى الميزان عن حطان الرقاشى: وثقه جماعة، ووهاه شعبة فيما قيل، ولم يصح، بل صح أنه حدث عنه، وقد وثقه يحيى ابن مغين، وهو بصرى صدوق. قال ابن عدى: هو إلى الصدق أقرب، ولم يحدث عنه القطان وابن مهدى. وقال ابن عدى: متماسك. انتهى. قلت: وذكره ابن حبان فى الثقات، فقال: أبو هارون الغنوى اسمه إبراهيم بن العلاء الغنوى، من أهل البصرة، يروى عن خطان بن عبد الله الرقاشى، روى عنه شعبة، وحماد بن زيد، ومن قال: هذا أبو مروان، فقد وهم. وروى له أبو جعفر الطحاوى.
١٢ - إبراهيم بن أبى فلان: هو إبراهيم بن أبى النضر سالم بن أمية، وقد مر ذكره فيما مضى.
١٣ - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشى أبو إسحاق المطلبى الشافعى المكى: هو

١٠ - فى المختصر: إبراهيم بن أبى الوزير: هو إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمى، مولاهم أبو عمرو، ويقال: أبو إسحاق المكى نزيل البصرة صدوق.
قال فى التقريب: صدوق. انظر: التقريب (٢٢٢)، وتهذيب الكمال (٢/١٥٧) (٢١٨)، والتاريخ الكبير (١/٣٣٣)، والجرح والتعديل (٢/١١٤) .
١١ - فى المختصر: أبو هارون الغنوى: بفتح المعجمة والنون، اسمه إبراهيم بن العلاء، ثقة.
انظر: الثقات (٦/١٢) .
١٢ - فى المختصر: إبراهيم بن أبى فلان: عن أبيه، وعنه سليمان بن بلال، فى ابن أبى النضر.
١٣ - فى المختصر: إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبى الشافعى القرشى: أبو إسحاق، صدوق.
قال فى التقريب: صدوق. انظر: التقريب (٢٣٥)، وتهذيب الكمال (٢/١٧٥) (٢٣٠)، والجرح والتعديل (٢/١٢٩)، والتاريخ الكبير (٢/٣٢٣) .

1 / 16