মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
মুল্লা আলী কারী (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
( 566 ) ( وعن ابن مسعود قال : إن رجلا أصاب من امرأة ) حال من قوله ( قبلة ) قال الطيبي هو أبو اليسر بفتحتين . روى الترمذي عنه أنه قال : أتتني امرأة تبتاع تمرا ، أي تشتريه ، فقلت : إن في البيت تمرا أطيب منه . فدخلت معي في البيت ، فأهويتها فقبلتها . ا ه . قلت : هذا شآمة الخلوة بالأجنبية والأجنبي . قال ابن الملك : فقالت : اتق الله فندم ( فأتى النبي ) عملا بقوله تعالى : 16 ( { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك } ) الآية [ النساء 64 ] ( فأخبره ) أي بالواقعة . قال ابن الملك : فقال عليه الصلاة والسلام : فانتظر أمر ربي فصلى العصر ( فأنزل الله تعالى ) قال الطيبي : الفاء في فأنزل عطف على مقدر ، أي فأخبره . فسكت رسول الله ، فصلى الرجل . فأنزل الله ، يدل عليه الحديث الآتي ( وأقم الصلاة طرفي النهار ) قيل : صلاة الفجر والظهر طرف ، وصلاة العصر والمغرب طرف . وجعل المغرب فيه تغليب ، أو من مجاز المجاورة . وكذا جعل الظهر طرفا لا يخلو عن مجاز . ( وزلفا ) أي ساعات ، ( من الليل ) صلاة العشاء . وقيل : طرفي النهار الغدوة والعشي ، فالفجر صلاة الغدوة والظهر والعصر صلاة العشي ، لأن ما بعد الزوال عشاء . وزلفا من الليل صلاة العشاء على الأول ، والمغرب والعشاء على الثاني ، وهو الأظهر . وبه فسره الأكثرون . والزلفة ، قطعة من الليل . كذا قالوا : يعني قريبة من النهار . قال تعالى : 16 ( { وإذا الجنة أزلفت } ) [ التكوير 13 ] ( إن الحسنات ) أي كالصلوات ، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ( يذهبن ) أي يكفرن ، ( السيئات ) أي الصغائر . لما ورد من القبلة والخلوة ولما تقدم من إجماع الأمة ( فقال الرجل : ) أي السائل ( يا رسول الله ألي ) أي بسكون الياء ، وتفتح ( هذا ) قال الطيبي : هذا مبتدأ ، ولي خبره . والهمزة حرف الإستفهام لإرادة التخصيص ، أي مختص لي هذا الحكم ، أو عام لجميع المسلمين . ( قال لجميع أمتي كلهم ) تأكيد بعد تأكيد ليشمل الموجودين والمعدومين ، أي هذا لهم وأنت منهم قاله الطيبي . والمبهم أولى كما لا يخفى . ( وفي رواية ) أي للشيخين عن ابن مسعود أيضا ، كما أفاده تأخير المصنف قوله متفق عليه إلى ما بعدها . ( لمن عمل بها ) أي بهذه الآية ، بأن فعل حسنة بعد سيئة ، وهذا القيد مراد في الرواية الأولى ، لأن إسناد الإذهاب للحسنات يقتضي وجودها . ( من أمتي ) . وظاهره أنه من خصوصيات هذه الأمة ، المرحومة ببركة الرحمن . ( متفق عليه ) .
পৃষ্ঠা ২৫০
১ - ৪,৮০৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন