وهو قسمان : منها ما لفظه لفظ الإثبات ومعناه النفي وهو قسمان :
الأول : وصفه بكونه تعالى غنيا ، ونعني به أنه حي ليس بمحتاج.
والدليل على ذلك أن الاحتياج قد يكون في الذات ، كاحتياج الأثر إلى مؤثره ، وفي الصفات ، كاحتياج القادر في كونه قادرا إلى القدرة ، وقد يكون في جلب المنافع ودفع المضار ، وهو سبحانه غني بهذه الاعتبارات الثلاثة.
أما استغناؤه في ذاته وصفاته ، لما بينا من كونه واجب الوجود بذاته ، ومن كون صفاته واجبة لذاته وجوبا ذاتيا ، وأما استغناؤه عن جلب المنافع ودفع المضار ، فلأن ذلك إنما يجوز على الأجسام ، وإذا بينا أنه ليس بجسم تبين أنه لا ينتفع ولا يستضر. (34)
পৃষ্ঠা ৫৪
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام