يكون علة في نفسه ، فيلزم أن يكون موجودا حال ما يفرض معدوما ، أو مستغنيا حال ما يفرض محتاجا ، وكل ذلك باطل. (32)
وإذا وجب أن يكون هذه الصفات نفسية ، وجب أن يكون قادرا على كل ما يصح أن يكون مقدورا له ، وعالما بكل معلوم ، لأن نسبة ذاته إلى ذلك متساوية ، فلو لم يكن قادرا على كل مقدور ، وعالما بكل معلوم ، لزم إما أن يكون قادرا على البعض ، وهو ترجيح من غير مرجح ، أو لا على شيء ، وهو نقض لكونه قادرا ، وقد بينا أنه كذلك ، هذا خلف. (33)
وقال البحراني في قواعد المرام ص 96 : إنه تعالى قادر على كل مقدور خلافا للجبائيين والبلخي والنظام وعباد الضميري ...
পৃষ্ঠা ৫৩
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام