2- وقد أخبرنا الجماعة منهم ابن السليمي، أنا ابن الزعبوب، أنا الحجار، أنا الزبيدي، أنا السجزي، أنا الداودي، أنا السرخسي، أنا الفربري، أنا البخاري ثنا عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا شقيق عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مات يشرك بالله شيئا دخل النار)) وقلت أنا: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.
পৃষ্ঠা ৪৮
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،