ينظر أن السائل رآه محلا لحاجته دون غيره، وأنه ظن فيه قضاءها، ولولا ذلك لم يأته.
وأنه يحبه، ولو أبغضه لم يأته.
وينظر ذله له وقيامه بين يديه وسؤاله إياه وذلته بين يديه، ثم يجعل نفسه محلا لظنه وأهلا لقضاء حاجته، وجبره بها، وإدخاله السرور عليه، واغتنام أجره ودعائه، وقضاء حوائج أخيه، وبلوغ درجة قضاء حوائج الإخوان وما فيها من الأجر، وبلوغ درجة الكرماء وأرباب السماحة، لا سيما وذلك يزيل الشحناء وينفي العداوة ويوجب المحبة، وربما جازاه بما هو أعظم منها، مع ما ينال من الثواب الزائد والأجر العظيم يوم القيامة من الله عز وجل.
وكثير من الناس تسمح نفسه عند السؤال فينعم، ثم يعرض له عارض أو يندم، فيرجع عن ذلك، فيكون سبب الحرمان، فربما أجاب بالمنع عند إرادة الأخذ، فيحصل للسائل الغم الزائد [بدل] الفرح الزائد.
পৃষ্ঠা ৩৯৫
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]