وعلله بعض السلف بأن باقي المستحقين لم يأخذ. قاله ابن الجوزي. قال: وليس بشيء، لأنه يأخذ حقه ويبقى حق أولئك في مقام مظلوم، وليس المال مشتركا. وقبل منه ابن عمر، وابن عباس، وعائشة، والحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر -رضي الله عنهم- وجماعة من التابعين، وغيرهم، ومالك، والشافعي، فقال: لحم ظبي ذكي.
قال ابن عبد البر: وكان الشعبي والنخعي والحسن وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبان بن عثمان والفقهاء السبعة سوى سعيد بن المسيب يقبلون جوائز السلطان.
وكان الثوري -مع ورعه وفضله- يقول: هي أحب إلي من صلة الإخوان!.
পৃষ্ঠা ৩৯১
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]