মাকাসিদ আলিয়্যা
المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية
الاولى إلى العصر ولم تصح العشاء، وكذا القول في باقي الاحتمالات.
والضابط في جميع هذه المسائل أن يطلق في الأولى بين ما عدا الأخيرة من الفرائض المطلقة، وفي الثانية بين ما عدا الاولى. ولو فرض ثالثة- كما في الصورة الآتية- أطلق في الثالثة بين ما عدا الأوليين، والاولى بين ما عدا الأخيرتين، والثانية بين ما عدا الاولى والأخيرة.
(والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائية) بعد المغرب، ويطلق في ثنائية الحاضر بين الصبح والظهرين، وفي المزيدة بينهما وبين العشاء، فيبتدئ بالثنائية الاولى لتنصرف إلى الصبح إن كانت فائتة، ثم يصلي رباعية يطلق فيها بين الظهر والعصر، ثم يصلي المغرب، ثم الثنائية المزيدة، ثم يصلي رباعية الحاضر الثنائية المطلقة بين العصر والعشاء، ولو قدمها على الثنائية صح أيضا، يتخير فيهما بين الجهر والإخفات، وكذا القول في كل صلاة يطلق فيها بين جهرية وإخفاتية.
(ولو كانت) الفائتة (ثلاثا قضى الحاضر الخمس) لاحتمال كون الفائت الرباعيات الثلاث فلا بد منها، وكونه الصبح والمغرب وإحدى الرباعيات فلا بد منها وهو موجب للخمس.
(والمسافر ثنائيتين) يطلق في الأولى منهما بين الصبح والظهر، وفي الثانية بين الظهر والعصر (ثم مغربا، ثم ثنائية) يطلق فيها بين العصر والعشاء، فيصح الترتيب على جميع الاحتمالات وهي هنا تسعة: كون الفائت الصبح والظهرين، أو (1) هي والعشائين، أو هي والظهر والمغرب، أو هي والظهر والعشاء، أو هي والعصر والمغرب، أو هي والعصر والعشاء، أو الظهر والعصر والمغرب، أو الظهر والعصر والعشاء، أو العصر والمغرب والعشاء.
(والمشتبه) عليه كون الفوائت الثلاث قصرا أو تماما (يزيد على) خمس (الحاضر ثنائية قبل المغرب وثنائية بعدها) ويطلق في ثنائية الحاضر أيضا، فيصير له ثلاث
পৃষ্ঠা ৩৮৯