486

মানাহিজ ইয়াকিন

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

لأنا نقول : جاز أن لا يكون مصلحة إلا بالدعاء كما قلنا ، وأما فيما علم كونه مصلحة فالدعاء فيه تعبد وقد سلف.

أما الاوائل فحاصل كلامهم في الدعوات المستجابة أن العلل (1) قديمة عامة الفيض ، وإنما يحدث ما يحدث بسبب حدوث استعداد مستند الى حادث سابق ، فجاز أن يكون الدعاء الحادث علة معددة (2) لوجود المدعو به ، وهذا ضعيف لأنه لا فرق بين حدوث الدعاء وحدوث زيد في ذلك.

واذ قد وفقنا الله تعالى لإتمام ما أردناه وإنهاء ما قصدناه ، فلنحمد الله تعالى حمدا لا يتناهى ونشكره شكرا لا يضاهى (3)، ونسأله أن يجعل ما كتبناه حجة لنا لا علينا ، ويوفقنا للاستعداد ليوم اللقاء والثبات على الدين الحق الى يوم الفناء ، وأن يصلي على أشرف الذوات المطهرات وأعظم النفوس المفارقات ، ونخصص من بينهم أولاهم بالإحسان وأعمهم بالامتنان محمدا المصطفى وعترته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين بافضل الصلوات وأكمل التحيات ، ونسأل إخواننا الصالحين القارئين لهذا الكتاب أن لا يخلونا من دعاء مستجاب ، وأن يصلحوا ما فيه من خلل ونقصان وخطأ ونسيان ، وأن يترحموا علينا عقيب صلواتهم ويذكرونا في خلواتهم ، والحمد لله رب العالمين.

فرغ المصنف ادام الله ظله وجلاله وزاد جماله واعطاه آماله بأشرف الذوات اعني محمد وآله عن تصنيفه سادس ربيع الاخر من سنة ثمانين وستمائة.

অজানা পৃষ্ঠা