308

মানাহিজ তাহসিল

مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

জনগুলি
Maliki jurisprudence
•
অঞ্চলগুলি
মরক্কো
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
منعك أن تصلي معنا؟ ألست برجل مسلم؟ " [قال: بلى، ولكن صليت في أهلي] (١) -يريد في بيته.
ومعلوم أن من صلى في بيته إنما يصلي وحده.
ومنها: ما رواه الأسود، قال: شهدت الصبح مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع بمسجد الخيف، فلما انصرف رأى رجلين لم يصليا معه، فقال: "عليَّ بهما" فقال: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ " قالا: يا رسول الله كنا صلينا في رحالنا، قال: "لا تفعلا؛ إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد [الجماعة] (٢) فصليا معهم؛ فإنها لكم نافلة" (٣).
أي: زيادة على [الواجب] (٤) الذي أتيتما به في رحالكما.
فيستفاد من هذا الحديث: أن من صلى في جماعة [أنه] (٥) يعيد في جماعة أخرى.
وفيه [دليل] (٦) أيضًا: أن الأولى فرضه، و[الأخرى] (٧) نافلة.
ومنها: ما روى عنه ﷺ:"لا تصل صلاة واحدة في يوم مرتين" (٨).

(١) تقدم.
(٢) في أ: جماعة.
(٣) أخرجه أبو داود (٥٧٥)، والترمذي (٢١٩)، والنسائي (٧٥٨)، وأحمد (١٧٠٢٠).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(٤) سقط من أ.
(٥) زيادة من ب.
(٦) زيادة من ب.
(٧) في ب: الثانية.
(٨) أخرجه أبو داود (٥٧٩)، والنسائي (٨٦٠)، وأحمد في المسند (٤٦٧٥)، (٤٩٧٤).
قلت: صححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى.

1 / 313