ويقولون للذي تُجعَلُ فيه المَسْرُقَةُ: (النَّزْقِ) (٢). والصواب: المِنْسَقُ. يُقال: نَسَقَ النسَّاجُ اللُّحْمَةَ بين سَدَى الثوب، يَنْسُقُ.
ويقولون لموضع من الحمَّام تُزالُ فيه الثيابُ: (مَسْلَخٌ) (٣)، بفتح الميم، وهو الصواب. فأمَّا المِسْلَخُ، بكسر الميم، فالثوبُ الذي يُسْلَخُ، كالمِجْسَدِ، وهو الثوبُ الذي يلي الجَسَدَ، والمِفْضَلُ: وهو الثوب الذي تتفضَّلُ به المرأةُ.
ويقولون للتي يُنْظَرُ فيها الوجه: (المِرا). وبعضُ المتفصحين
(١) تقويم اللسان ١٨١.
(٢) تصحيح التصحيف ٢٠٧.
(٣) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٣.
(٤) الآلة والأداة ٣٤٢.
(٥) إيراد اللآل ٢٣٢.
(٦) اللسان (بول).
1 / 240
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها