ويقولون: (مَثْرَدٌ) (٤) لصفحة يؤكل فيها، وهو مولَّد. ولو أَتَوْا به على القياس لقالوا: مَثْرِدٌ، كما يُقال: مَضْرِبٌ، لموضع الضرب.
ويقولون: (المُصَفَّى) (٥). والصواب: المِصْفاة، وهو الراووق (٦).
ويقولون: (مَصْرُقَةُ) (٧) القزاز، بالصاد. وبعضهم يضم الميم. والصواب: مَسْرُقَةُ، بالسين وفتح الميم، وهي مَفْعُلَةٌ مأخوذة من السَّرَقِ، وهو الحريرُ الأبيضُ، أي موضع السَّرَقِ، مثل: مَقْبُرَة، موضعٌ للقبرِ.
(١) اللسان (زود).
(٢) اللسان (رود). والمرود: الميل الذي يكتحل به.
(٣) رجل من بني الحارث كما فى اللسان (خرف).
(٤) إيراد اللآل ٢٢٣.
(٥) من ب. وفي الأصل: المصفا.
(٦) اللسان (صفا). وكتبت الراووق في ب بواو واحدة.
(٧) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٥.
1 / 239
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها