ويقولون لحَفِيرة تحت الأرض يُطْمَرُ فيها الطعام: (مَطْمَرٌ) (٤). والصوابُ: مطمورة، والجمع المطامير، قال الشاعر (٥):
فما رَزَقَ الجنودَ بها قَفِيزًا ... وقد سِيسَتْ مطاميرُ الطعامِ
فأمَّا المِطْمَرُ والمِطمارُ، بكسر الميم، فالخيط الذي يُقَدِّرُ به البنَّاءُ البِنَاءَ، وهو الإِمام. ويُقال له أيضًا: التُّرُّ (٦)، بالفارسية.
ويقولون للذي يُخْتَبَرُ به الذهبُ والفِضَّةُ: (مَيْلَقٌ) (٧). والصواب: مِيْذَقٌ.
(١) تصحيح التصحيف ٢٨٢.
(٢) تثقيف اللسان ١١٦.
(٣) ينظر: شفاء الغليل ٢٤٤، وألفاظ مغربية ٢/ ٣١٢.
(٤) اللسان والتاج (طمر).
(٥) رجل من تميم في المخصص ١١/ ٥٧.
(٦) شفاء الغليل ٨٢، وقصد السبيل ١/ ٣٣٣.
(٧) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٨.
1 / 233
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها