و(الطِّوَلُ) (١) وهو الحبلُ. وحَكَى الزُّبيديُّ (٢) أنَّ بعضَهم أجاز أنْ يُقال فيه: الطِوالُ، كما تنطق به العامةُ.
و(أُهِلَّ الهلالُ واستُهِلَّ) (٣): هذه أفصحُ اللغات. وحَكَى الكسائي: أَهَلَّ الهلالُ، على ما يُسمى فاعِلُهُ. وحَكَى ابنِ سيده (٤) في المُحْكَمِ: هَلَّ الهلالُ، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ اللغاتِ.
و(المُهَلُّ) وفيه لغتان: مُهَلٌّ ومُهِلٌّ، فمَنْ قال: مُهَلٌّ، فعلى أُهِلَّ. ومن قال: مُهِلٌّ، فعلى أَهَلّ، كما قدَّمنا.
و(التِّرْياقُ) (٦) وفيه أربعُ لغاتٍ: الترياقُ والدِرياق والطِرْياق والدِّرَّاقُ. ويقال له أيضًا: المَسُوسُ، يريدون (٧) أنَّه يمسُّ الداء فيَبْرأُ.
(١) تثقيف اللسان ١٠٧.
(٢) التهذيب بمحكم الترتيب ١٢٩. والزبيدي هو أبو بكر محمد بن الحسن الأندلسي، ت ٣٧٩ هـ. (معجم الأدباء ١٨/ ١٧٩، وإنباه الرواة ٣/ ١٠٨، والمحمدون من الشعراء ٢٨٦).
(٣) اللسان والتاج (هلل).
(٤) المحكم ٤/ ٧٣، وابن سيده هو علي بن إسماعيل، من علماء اللغة، ت ٤٥٨ هـ، (معجم الأدباء ١٢/ ٢٣١، وإنباه الرواة ٢/ ٢٢٥، نكت الهميان ٢٠٤).
(٥) تثقيف اللسان ٢٤١.
(٦) اللسان والتاج (درق).
(٧) ب: يريد.
1 / 155
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها