و(الضَّيْمُرانُ) (٢) وفيه لغتان: ضَيْمُران، وهي العُليا، وضَوْمَران، كما تنطقُ به العامةُ، ويُقال له: الحَوْكُ والباذَروج.
و(المرأة) (٣) وفيها أربعُ لغاتٍ: المرأةُ، وهي أفصحُ. والإِمرأةُ، بإثبات الهمزة، وهي أضعف، كما ينطق بها كثير من العامة. وقالوا مع التسهيل المراةُ، بإثبات الألف. والمَرَةُ، بحذفها. وقالوا في المذكر: المرء. فإنْ حذفتَ الألف واللام، قلتَ في المذكر: امرؤٌ وفي المؤنث: امرأةٌ، فإنْ صغَّرتها قلتُ: مُرَيْئة، ومن سَهَّل قال: مُرَيَّةٌ. وفي المذكر: مُرَيئٌ، ومُرَيٌّ، على التسهيل.
و(الأُضْحيةُ) (٤) وفيها أربعُ لغاتٍ: أُضْحِية، وهي العليا، وإضْحية، بكسر الهمزة، وأضْحاة. وضَحِيَّة، كما تنطق به العامة، وهي أضعف.
و(كِفَّةُ الميزان) (٥) وفيها لغتان: كِفَّة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة.
(١) ينظر: الروض المعطار ٢٨.
(٢) النبات ٢/ ٢٠٣. وهو من ريحان البر. وقد ضبط في الأصل بضم الميم وفتحها. وينظر: اللسان (بذرج، ضمر).
(٣) العباب واللسان (مرا).
(٤) الصحاح (ضحا) وفيه هذه اللغات نقلًا عن الأصمعي. وينظر: إيراد اللآل ٢٢٦.
(٥) الصحاح (كفف)، تقويم اللسان ١٧٤.
1 / 153
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها