(٤) الأقيبل العتبي في العقد الفريد ٥/ ١٨٧. والعماني أو جرير في اللسان (طسم). والعجاج في الخزانة ٤/ ٣٧٧. وينظر: ديوانه ٢/ ٣٢٧.
(٥) أدب الكاتب ٣٠١، وتثقيف اللسان ٢٣١.
(٦) تثقيف اللسان ٢٣١.
(٧) هو عبد المطلب جد النبي ﷺ كما في اللسان (برهم).
1 / 145
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها