598

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فقال أبو مسلم: والله لتقاتلن عليا أو لنقاتلنه فإنه قد أقر بقتل عثمان رضي الله عنه فقام معاوية حتى صعد المنبر، واجتمع إليه الناس وقام أبو مسلم خطيبا، وحرض الناس على قتال علي رضي الله عنه، فصح خروج أهل الشام قاطبة على علي وطلبهم إياه بدم عثمان رضي الله عنه.

ودخلت السنة السابعة والثلاثون.

ثم إن معاوية رضي الله عنه كتب إلى علي رضي الله عنه:

بسم الله الرحمن الرحيم:

من معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب:

أما بعد:

فإن الله اصطفى محمدا بعلمه وجعله الأمين على وحيه والرسول إلى خلقه، واختار له من المسلمين أعوانا، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام، كان أفضلهم في الإسلام أنصحهم لله ولرسوله وللخليفة من بعده، ولخليفة خليفته، وللخليفة المظلوم المقتول رحمة الله عليهم.

وقد ذكرت لي أنك تبتغي من دمه، فإن كنت صادقا فأمكنا من قتلته حتى نقتلهم به، ونحن أسرع الناس إليك إجابة وأطوعهم لك طاعة، وإلا فإنه ليس لك ولا لأحد من أصحابك إلا السيف والذي لا إله غيره لنطلبن قتلة عثمان في الجبال والرمال حتى نقتلهم أو نلحق أرواحنا بعثمان، والسلام.

فكتب إليه علي رضي الله عنه:

بسم الله الرحمن الرحيم:

من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:

পৃষ্ঠা ৮৮২

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul