570

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قالوا: وخرج أبو لؤلؤة يريد البقيع وطعن في طريقه اثني عشر رجلا، فخرج خلفه عبيد الله بن عمر فرأى أبا لؤلؤة والهرمزان وجفينة رجلا نصرانيا وهم يتناجون بالبقيع فسقط منهم حجر له رأسان ونصابه وسطه، فقتل عبيد الله أبا لؤلؤة والهرمزان وجفينة، ثم أرسل عمر رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها يستأذنها أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه فأذنت له، فقال عمر رضي الله عنه: لعلها أذنت لمكان السلطان مني، فإذا مت فاغسلوني وكفنوني ثم قفوا بي على بيت عائشة وقولوا يلج عمر؟ فإن قالت نعم فأدخلوني، وإن أبت فادفنوني بالبقيع، ثم أرسل فجيء بلبن فشربه فخرج من جرحه فعلم أنه الموت، فقال لعبد الله بن عمر: انظر ما علي من الدين فاحسبه، فقال: ستة وثمانين ألفا.

فقال: إن وفى لها مال آل عمر فأدها عني من أموالهم، وإلا فسل بني عدي بن كعب، فإن وفى وإلا فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم وأدها عني.

فتوفي رضي الله عنه وفعل به ما أمر فأذنت له عائشة رضي الله عنها.

وصلى عليه صهيب، ودخل حفرته عثمان بن عفان وعبد الله بن عمر، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال.

পৃষ্ঠা ৮৫৩