569

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وكان طلحة غائبا في مال له، فقال عمر رضي الله عنه: إني قد مصرت لكم الأمصار ودونت الدواوين، فإن أهلك فالله خليفتي عليكم وسترون أني تركتكم على الواضحة إنما أتخوف عليكم أحد رجلين، إما رجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقتله، أو رجل يتأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه.

ثم دعا بكتاب، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم:

من عبد الله: عمر أمير المؤمنين إلى الخليفة بعده، سلام عليك.

فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد:

فإني أوصيك بتقوى الله وبالمهاجرين {الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}.

تعرف فضيلتهم وتقسم عليهم فيأهم، وأوصيك بالذين {تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} فهؤلاء الأنصار تعرف فضلهم وتقسم عليهم فيأهم.

পৃষ্ঠা ৮৫২