559

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم هز الثالثة فكبر وجعل الناس يكبرون الأول فالأول، والأدنى فالأدنى وقذف الله الرعب في قلوب المشركين حتى إن أرجلهم كانت تخفق في الركب، فلم يستطع منهم أحد أن يوتر قوسه.

ثم حمل النعمان رضي الله عنه وحمل الناس، فكان النعمان أول قتيل قتل في المسلمين جاءه سهم فقتله.

فجاء أخوه معقل بن مقرن فغطى عليه بردا له ثم أخذ الراية، وإنها لتنضح دما من دماء من قتل بها النعمان قبل أن يقتل.

فهزم الله المشركين وفتح على المسلمين وبايع الناس حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، فجمع السائب بن الأقرع الغنائم فكأنها الآكام، فجاءه دهقان من دهاقينهم فقال له:

هل لك أن تؤمنني على دمي ودم أهل بيتي ودم كل ذي رحم لي وأدلك على كنز عظيم؟

قال: نعم.

قال: خذوا المكاتل والمعاول وامشوا.

فمشوا معه حتى انتهى إلى مكان قال: احفروا فإذا هم بصخرة، قال: اقلعوا فقلعوا فإذا هم بسفطين فصوص، ضوءها كأنها شهب تتلألأ، فأعطى السائب كل ذي حق حقه من المغانم وحمل السفطين حتى قدم بهما على عمر رضي الله عنه، فلما نظر عمر رضي الله عنه إلى السائب ولى باكيا ثم أقبل يقول:

يا سائب، ويحك ما وراءك ما فعلت؟ ما فعل المسلمون؟

قال السائب: خير يا أمير المؤمنين، هزم الله المشركين وفتح على المسلمين.

পৃষ্ঠা ৮৪১