556

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فقام علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: يا أمير المؤمنين فإنك إن تكتب إلى أهل الشام أن يسيروا إليك من شامهم إذا يسير الروم إلى ذراريهم فتسبيهم وإن تكتب إلى أهل اليمن أن يسيروا إليك من يمنهم إذا تسير الحبشة إلى ذراريهم فتسبيهم، وإن سرت أنت ومن معك من أهل هذين الحرمين إلى هذين المصرين إذا والله تنقضت عليك الأرض من أقطارها وأكنافها، وكان والله يا أمير المؤمنين من تخلف وراءك من العورات والعيالات أهم إليك من ما بين يديك من العجم، والله يا أمير المؤمنين لو أن العجم نظروا إليك عيانا لقالوا: هذا عمر هذا رأس العرب، كان والله أشد لحربهم وجرأتهم عليك، وأما ما كرهت من مسير هؤلاء القوم فإن الله أكره لمسيرهم منك، وهو أقدر على تغيير ما كره.

وأما ما ذكرت من كثرتهم فإنا ما كنا نقاتل مع نبينا صلى الله عليه وسلم بالكثرة ولكنا كنا نقاتل معه بالنصر من السماء، وأنا أرى يا أمير المؤمنين رأيا من تلقاء نفسي، أرى أن تكتب إلى أهل البصرة فيفترقوا عليك ثلاث فرق، فرقة تقيم في أهل عهدهم بأن لا ينتقضوا عليهم وفرقة تقيم وراءهم في ذراريهم وفرقة تسير إلى إخوانهم بالكوفة مددا لهم، فطبق عمر رضي الله عنه ثم أهل مكبرا يقول: الله أكبر الله أكبر هذا رأيي هذا رأيي كنت أحب أن أتابع عليه، صدق ابن أبي طالب، لو خرجت بنفسي لتنقضت علي الأرض من أقطارها ولو أن العجم نظروا إلي عيانا راموا الفرصة حتى يقتلوني أو أقتلهم فأشر علي يا ابن أبي طالب برجل أوليه هذا الأمر.

قال: مالي ولهم، هم أهل العراق وفدوا عليك ورأوك ورأيتهم وتوسمتهم، وأنت أعلم بهم.

পৃষ্ঠা ৮৩৮