545

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فقال أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه: أفرارا من قدر الله؟

قال: نعم، نفر من قدر الله إلى قدر الله، لو غيرك قالها يا أبا عبيدة أرأيت لو أن رجلا هبط واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة، أليس يرعى من يرعى الجدبة بقدر الله ويرعى من يرعى الخصبة بقدر الله؟

ثم خلا به يناجيه دون الناس، فبينا الناس على ذلك إذ لحقهم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وكان متخلفا عنهم لم يشهدهم بالأمس، فقال: ما شأن الناس؟ فأخبر الخبر فقال: عندي من هذا علم، فقال عمر رضي الله عنه: فما عندك؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد [فلا] تقدموا عليه، وإذا وقع وأنتم به فلا تخرجوا فرارا منه.

فقال عمر رضي الله عنه: فلله الحمد، انصرفوا أيها الناس، فانصرف بهم ورجع أمراء الأجناد إلى أعمالهم.

قالوا: وبعث أبو عبيدة خالد بن الوليد فغلب على أرض البقاع وصالحه أهل بعلبك.

ثم خرج يريد حمص وقدم خالدا أمامه، فحاصر المسلمون حمص فسألوا الصلح على أموالهم وأنفسهم وكنائسهم فصالحوهم على مائة ألف دينار وسبعين ألف دينار، وأخذ سائر مدائن حمص عنوة.

পৃষ্ঠা ৮২৩