544

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قالوا: وفي السنة السابعة عشر ولى عمر المغيرة بن شعبة على البصرة، فسار المغيرة إلى الأهواز فصالحهم على ألفي ألف درهم وثمان مائة ألف درهم وتسعين ألف درهم ثم ارتدوا حتى غزاهم بعد ذلك أبو موسى الأشعري رضي الله عنه حتى افتتحها عنوة ويقال صلحا، وافتتح أبو موسى في هذه السنة الرها وسميساط صلحا، وبعث أبو عبيدة بن الجراح عمرو بن العاص رضي الله عنهما إلى قنسرين فصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية وافتتح سائر أرض قنسرين عنوة.

قال أهل التاريخ:

ثم أراد عمر رضي الله عنه الخروج إلى الشام، فخرج حتى بلغ سرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وأخبروه أن الأرض وبئة، فقال عمر رضي الله عنه لابن عباس رضي الله عنهما: اجمع لي المهاجرين الأولين فجمعهم له واستشارهم فاختلفوا عليه، فمنهم القائل خرجت لوجه تريد فيه الله وما عنده ولا نرى أن يصدك عنه شيء، ومنهم القائل لا نرى أن نقدم عليه.

فلما اختلفوا قال: قوموا، ثم جمع الأنصار فاستشارهم فسلكوا طريق المهاجرين، فلما اختلفوا عليه قال: قوموا، ثم جمع مهاجرة الفتح فاستشارهم فلم يختلف عليه منهم اثنان وقالوا جميعا: ارجع بالناس فإنه بلاء وفناء، فقال عمر لابن عباس رضي الله عنهما: أخبر الناس أن أمير المؤمنين يقول: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فأصبح عمر على ظهر وأصبح الناس عليه، ثم قال: أيها الناس إني راجع فارجعوا.

পৃষ্ঠা ৮২২