525

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قال: يرحمك الله يا أبا عبد الله لا تذكر مما ذكرت لك شيئا، ولو تركته ما عدوتك والخيرة له أن لا يلي أمركم ولوددت أني خلو من أمركم وأني كنت فيمن مضى من سلفكم.

ثم قال لعثمان: اكتب هذا ما عهد عليه أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين أما بعد، ثم أغمي عليه.

فكتب عثمان، أما بعد: فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيرا، ثم أفاق أبو بكر فقال: اقرأ علي فقرأ عليه ذكر عمر فكبر وقال: جزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا، ثم رفع أبو بكر رضي الله عنه يديه وقال: اللهم وليتهم ولم أرد بذلك إلا إصلاحهم، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم، وقد حضرني من أمرك ما قد حضر فاجتهدت لهم الرأي ووليت عليهم خيرهم لهم، أقواهم عليهم وأحرصهم على رشدهم، ولم أرد محابات عمر وأنا خارج من الدنيا وداخل في الآخرة، فاخلفني فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلح لهم وإليهم عمر واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدي نبيك نبي الرحمة وهدي الصالحين بعده، وأصلح له أمر رعيته.

وكتب بهذا العهد إلى الشام إلى أمراء الأجناد: إني قد وليت عليكم خيركم ولم آل نفسي ولا المسلمين خيرا، ثم دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: إني مستخلفك على أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يا عمر، إن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار، وحقا في النهار لا يقبله في الليل، وإنها لا تقبل نافلة حتى [تؤدى] الفريضة، يا عمر إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه غير الحق أن يكون ثقيلا.

يا عمر، إنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه غير الباطل أن يكون خفيفا.

يا عمر، إنما نزلت آية الرجاء مع آية الشدة، وآية الشدة مع آية الرجاء، ليكون المؤمن راغبا راهبا، فلا ترغب رغبة فتتمنى على الله فيها ما ليس لك، ولا ترهب رهبة تلقي فيها بيديك.

পৃষ্ঠা ৮০২

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul