517

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

تذكرتها وهنا وقد حال دونها ... قرى أذربيجان المسالح والجال

وهما قريتان، والبجر الداهية والأمر العظيم.

يقول: إن انتظرت حتى يضيء لك الفجر أبصرت الطريق، وإن خبطت الظلماء أفضت بك إلى المكروه، وروي:

لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أبا بكر حزن شديد، فما زال يحري بدنه حتى لحق بالله عز وجل.

قوله: يحري أي يذوب وينقص، يقال: إنه ليحري كما يحري القمر إذا نقص شيئا بعد شيء.

قال الشاعر:

حتى كأني خاتل قنصا ... والمرء بعد تمامه يحرى

قيل: إن أبا بكر رضي الله عنه مات وبه طرف من السل.

قال أهل التاريخ :

ثم اعتمر أبو بكر رضي الله عنه في رجب، واستخلف على المدينة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، ثم حج أبو بكر رضي الله عنه سنة ثنتي عشرة واستخلف على المدينة عثمان بن عفان رضي الله عنه، خرج لليلتين بقيتا من ذي القعدة وقدم مكة لسبع خلون من ذي الحجة وكان قد ساق معه عشر بدنات فخطبهم قبل التروية بيوم في [المسجد] الحرام وأمرهم بتقوى الله ونهاهم عن معصية الله، وعظم عليهم حرمة الإسلام وتلا عليهم آيات من القرآن، ثم قال: من استطاع منكم أن يصلي الظهر معنا بمنى غدا فليفعل.

পৃষ্ঠা ৭৯৩