516

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فصل

قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه في علته التي مات فيها فقلت: أراك بارئا يا خليفة رسول الله.

قال: [أما] والله إني على ذلك لشديد الوجع ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين الأولين أشد علي من وجعي، إني وليت أمركم خيركم في نفسي فكلكم ورم أنفه أن يكون الأمر دونه.

والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير، ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم فتضرب رقبته في غير حد خير له من أن يخوض غمرات الدنيا، يا هادي الطريق جرت إنما هو الفجر أو البجر ورواه بعضهم: البحر بالحاء.

ورم أنفه: أي امتلأ غيظا.

والنضائد: الوسائد، والصوف الأذربي منسوب إلى أذربيجان ورواه بعضهم الأذري.

قال الشاعر:

পৃষ্ঠা ৭৯২