514

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قالوا: وخرج الأسود بن كعب العنسي بصنعاء فأغوى الناس، والمهاجر ابن أبي أمية يومئذ أمير بها، واتفقت كندة مع الأسود، وكان على حضرموت زياد بن لبيد البياضي رضي الله عنه، فلما رأى ذلك منهم بيتهم بالليل وقتل منهم أربعة من الملوك في محاجرهم: جمد ومخوس ومشرح وأبضعة، ثم كتب المهاجر بن أمية وزياد بن لبيد إلى أبي بكر رضي الله عنه يخبرانه بانتقاض الناس ويستمدانه، فبعث أبو بكر رضي الله عنه عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه في جيش معه من المدينة، فاجتمع المسلمون عند النجير فلما أصبحوا اقتتلوا قتالا شديدا وهزم الله المشركين، وتحرز ملوك كندة في النجير (حصن لهم)، فلما اشتد عليهم الحصار نزل إليهم الأشعث بن قيس وسألهم الأمان على دمه وأهله وماله حتى يقدموه على أبي بكر رضي الله عنه فيرى فيه رأيه، ويفتح النجير.

ففعلوا ذلك وفتح النجير واستنزلوا من فيه من الملوك، وضربت أعناقهم واستوثقوا من الأشعث بن قيس بالحديد، وبعثوا به إلى أبي بكر رضي الله عنه، فلما قدم على أبي بكر رضي الله عنه قال أبو بكر رضي الله عنه:

ما تأمرني أن أصنع فيك فإنك قد فعلت ما علمت.

قال: تمن علي وتفكني من الحديد، وتزوجني أختك فإني قد راجعت وأسلمت.

قال أبو بكر رضي الله عنه: "قد فعلت".

فزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة.

পৃষ্ঠা ৭৯০

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul