506

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم وجه أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد إلى اليمامة، وكان مسيلمة قد تنبأ في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج خالد بالمهاجرين والأنصار حتى إذا دنا من اليمامة نزل واديا من أوديتهم فأصاب في ذلك الوادي مجاعة بن مرارة في عشرين رجلا منهم، كانوا خرجوا يطلبون رجلا من بني نمير كان أصاب لهم دماء في الجاهلية، فلم يقدروا عليه فباتوا بذلك الوادي فلم ينبئهم إلا خيول المسلمين قد وقعت عليهم.

وقالوا: من القوم؟ قالوا: بنو حنيفة.

قالوا: فلا أنعم الله بكم عينا.

ثم نزلوا فاستوثقوا منهم فلما أصبح دعا بهم خالد بن الوليد فقال:

يا بني حنيفة ما تقولون؟

قالوا: نقول منا نبي ومنكم نبي، فعرضهم خالد على السيف حتى بقي سارية بن عامر ومجاعة بن مرارة فقال له سارية:

يا أيها الرجل، إن كنت تريد هذه القرية غدا فاستبق هذا الرجل.

فأمر خالد فأوثق مجاعة في الحديد ودفعه إلى أم تميم امرأته وقال: استوصي خيرا، وضرب عنق سارية بن عامر ثم سار بالمسلمين حتى نزل على كثيب مشرف على اليمامة وضرب معسكره هناك.

وخرج أهل اليمامة مع مسيلمة وتصاف الناس، وكان خالد جالسا على سريره ومجاعة مكبل عنده والناس على مصافهم، إذ رأى خالد بارقة في بني حنيفة، فقال: يا قوم اختلف القوم إن شاء الله.

فقال مجاعة: كلا والله لكنها الهندوانية خشوا من تحطمها فأبرزوها للشمس لتلين لهم، فكان كما قال.

পৃষ্ঠা ৭৮২