505

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم دخلت القبائل في الإسلام على ما كانوا عليه من قبل، وأوثق خالد عيينة بن حصن وقرة بن هبيرة بن سلمة وبعث بهما إلى أبي بكر رضي الله عنه، فلما قدما عليه قال قرة:

يا خليفة رسول الله، إني كنت مسلما ولي عند عمرو بن العاص على ذلك من إسلامي شهادة، قد مر بي فأكرمته وقريته.

وكان عمرو على عمان، فلما أقبل راجعا إلى المدينة مر بهوازن وقد انتقضوا وفيهم سيدهم قرة بن هبيرة، فنزل عليه عمرو بن العاص فنحر له وقراه وأكرمه، فلما أراد عمرو الرحيل خلا به قرة بن هبيرة وقال: يا عمرو إنكم معشر قريش إن أنتم كففتم عن أموال الناس وتركتموها لهم -يريد الصدقات- فقمن أن يسمع لكم الناس ويطيعوا، وإن أنتم أبيتم إلا أخذ أموالهم فإني والله ما أرى العرب مقرة بذلك لكم.

فقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: أبالعرب تخوفنا.

ثم مضى عمرو حتى قدم المدينة على أبي بكر رضي الله عنه وأخبره الخبر قبل خروج خالد إليهم، فتجاوز أبو بكر رضي الله عنه عن قرة بن هبيرة وعيينة ابن حصن وحقن لهما دماءهما.

قالوا: فلما دخل شهر ذي الحجة حج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس سنة إحدى عشرة، واشترى مولاه أسلم في حجته تلك، ثم رجع إلى المدينة.

পৃষ্ঠা ৭৮১