وهذا نبي الله موسى، يرى فرعون وجنده وراءه والبحر أمامه، والمستضعفون من الموحدين الذين معه تزلزلت قلوبهم حينما رأوا البحر أمام أعينهم وفرعون بجنوده من خلفهم، ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء:٦١]، فقال موسى صاحب اليقين: ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء:٦٢].