وهذا نبي الله إبراهيم يلقى في النار، وينزل الله إليه جبريل وهو في النار ويقول له جبريل: يا إبراهيم ألك حاجة؟ فيرد إبراهيم بقولة خالدة: حسبنا الله ونعم الوكيل، وهذا هو الثابت الصحيح كما في صحيح البخاري عن النبي ﷺ: (حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها أصحاب محمد ﷺ حين قيل لهم: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران:١٧٣ - ١٧٤]).