452

লামহা ফি শারহ মুলহা

اللمحة في شرح الملحة

সম্পাদক

إبراهيم بن سالم الصاعدي

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৪ AH

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
[من] ١ نحو: (أَكْرَمَ) و(أَعْطَى) و(أجمل)؛ فمنهم مَن يُجيز التّعجُّب [به] ٢ بتعويضه همزة التعجُّب [عن همزتها] ٣، [وحُجّته] ٤: ما سمع [من العرب] ٥ من قولهم: (ما أيسر٦ فلانًا! وما أسنّه!)؛ ومنهم من لا يُجيز ذلك قياسًا على الرّباعيّ الّذي٧حروفه أصول؛ ومنه حكاية الكتاب٨: "ما أبغضني [٨١/ب] له! "، وهو من أبغض يُبغض؛ ووجهه أن يُقدَّر له فعل
ثلاثيّ، كقولك: (بَغُضَ) ٩.

١ ما بين المعقوفين ساقط من ب.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٦ في ب: ما أسرّ، وهو تحريف.
٧ في أ: في الّذي.
٨ أي: كتاب سيبويه ٤/٩٩، ١٠٠.
٩ قال السّيرافيّ في شرحه على الكتاب جـ ٢/ ق ٢٠٩: "اعلم أنّ سيبويه قد ذكر التّعجُّب من المفعول في هذا الباب في أشياء تتكلّم بها العرب؛ والأصل: أنّ المفعول لا يتعجّب منه لعلّتين:
أحدُهما: أنّ دخول الهمزة لنقل الفعل إنّما تدخل على الفاعل، كقولك: (لبس زيدٌ) و(ألبسه عمرو) و(دخل زيد) و(أدخله غيرُه) و(قعد) و(أقعده غيرُه)؛ ولو قلت: (ضرب زيد) لم تدخُل عليه الهمزة لنقل الفعل؛ وبابُ التّعجُّب باب نقل فيه الفعل عن فاعله إلى فاعلٍ آخر.
والوجه الآخر: أنه لو تعجّب من المفعول لوقع اللّبس بينه وبين الفاعل؛ فقال سيبويه: ما تعجب منه من المفعول كأنه يقدّر له فعل؛ فإذا قال: (ما أبغضه إليَّ) فكأن فعله: (بَغُضَ) وإن لم يُستعمَل".

1 / 514